ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، وقبل وقت قصير من إعلان متوقع لوقف الحرب على غزة، مجزرة جديدة أسفرت عن استشهاد وفقدان العشرات في منطقة حي الصبرة بمدينة غزة.
وقال الدفاع المدني إن جيش الاحتلال استهدف منزلًا يعود لعائلة غبّون، حيث يوجد أكثر من 40 شخصاً تحت الأنقاض في شارع الثلاثيني بمنطقة حي الصبرة في غزة.
وقال شهود عيان، إن "سلسلة غارات (إسرائيلية) ضربت مناطق في جنوب غرب مدينة غزة".
يتزامن ذلك مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقا على المرحلة الأولى من خطته لوقف الحرب في قطاع غزة وتبادل الأسرى.
وبدورها، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن "المجزرة البشعة التي ارتكبتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي غربي مدينة غزة تُعدّ جريمة وحشية جديدة تهدف من خلالها حكومة مجرم الحرب نتنياهو إلى خلط الأوراق والتشويش على جهود الوسطاء وتعطيل مساعي تنفيذ اتفاق وقف الحرب والعدوان على غزة".
وأضافت في بيان مساء الخميس، أن "المجازر والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال بحقّ المدنيين العزّل، من نساءٍ وأطفالٍ وشيوخ، تجسّد الوجه الحقيقي لهذا الكيان البغيض المتعطش للدماء، وتكشف إصرار حكومته الفاشية على مواصلة الإبادة حتى اللحظة الأخيرة".
وطالبت حماس الوسطاء والإدارة الأمريكية، بـ"تحمّل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم الوحشية، وإدانتها، والتدخّل الفوري لإلزام الاحتلال بوقف استهداف الأطفال الأبرياء والمدنيين العزّل".

