Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

أنصار الله: عملياتنا ستتوقف بدخول اتفاق غزة حيز التنفيذ

أنصار-الله.jpg
فلسطين اليوم - اليمن

أكدت حركة أنصار الله، الخميس، ترحيبها بأي اتفاق يحافظ على ثوابت القضية الفلسطينية ويصون حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وقال الخبير العسكري في وزارة الدفاع اليمنية، العميد عابد الثور: إن العمليات اليمنية الإسنادية مرتبطة بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورفع الحصار عنه، وفي حال تحقق ذلك ستتوقف العمليات اليمنية، سواء البحرية منها أو تلك في العمق الإسرائيلي، باستثناء شنّ العدوان الإسرائيلي لعمليات عدوانية على اليمن، ففي هذه الحالة سيستأنف اليمن عملياته ضد الكيان كرد فعل.

فيما قال عضو المكتب السياسي للحركة، محمد الفرح، في تدوينة على منصة إكس: نؤكد دعمنا لكل جهد يهدف إلى تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ووقف العدوان وكسر الحصار وضمان الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

وأعرب عن التقدير "للأخوة في فصائل الجهاد والمقاومة وقيادتها على ما تبذله من جهود مخلصة ومسؤولة نابعة من حرصها على مصلحة الشعب الفلسطيني، ووحدته وصموده في وجه العدوان".

وأكد أن العدو الإسرائيلي هو الطرف المعتدي الذي يتحمل كامل المسؤولية عن الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، وأن أي اتفاق لا بد أن يؤدي إلى وقف شامل للعدوان، ورفع الحصار، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته على كامل أرض فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس.

وبينما رحب بالتطور الذي تحقق، أعرب عن الأمل في أن يُسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني، وتثبيت صمود المقاومة، وفتح آفاق سياسية وإنسانية تحفظ كرامة الشعب الفلسطيني، وتخدم قضيته العادلة.

كذلك أكد عضو المكتب السياسي للحركة، حزام الأسد، أن جوهر المشكلة لا يكمن في جولات القتال أو وقفها، بل في استمرار الاحتلال الصهيوني الجاثم على فلسطين والمدعوم أمريكيا وغربيا، والمتواطئ معه بعض الأنظمة العربية التي تشرعن بقاءه وتغطي جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

وقال إن "شعبنا اليمني يتابع باهتمام نتائج الاتفاق، انطلاقا من موقفه الثابت في نصرة القضية الفلسطينية ومساندة مظلومية أهلنا في غزة الذين واجهوا العدوان والحصار بصبر وإيمان وثبات أسطوري".

وأعرب عن "التحية والتقدير للوفد المفاوض للمقاومة الفلسطينية على جهوده العظيمة وحرصه الصادق على رفع المعاناة عن شعبه والدفاع عن قضيته العادلة".

وتابع: المعيار الحقيقي لأي اتفاق هو وقف العدوان الصهيوني-الأمريكي، ورفع الحصار، وفتح المعابر، والإفراج عن الأسرى، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، محذّرا من أي مراوغة إسرائيلية أو التفاف على التزامات الاتفاق.

وثمن عاليا صمود وتضحيات المقاومة الفلسطينية، ومعها الجبهات المساندة في محور الجهاد والمقاومة، مشيدًا بـثبات وصمود وتضحيات سكان غزة الأحرار.

وكانت آخر عملية نفذتها أنصار الله في ال5 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، حيث استهدفوا مواقع للاحتلال في منطقة القدس بصاروخ باليستي من نوع (فلسطين2) الانشطاري متعدد الرؤوس، فيما أعلنوا في 30 سبتمبر/أيلول الماضي استهداف سفينة (مينرفاغراخت) في خليج عدن، وذلك لانتهاك الشركة المالكة لها قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.

وتشن أنصار الله هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد أهداف متعددة في الكيان الصهيوني منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما تستهدف منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023 السفن المرتبطة بالاحتلال أو المتجهة إليها، وتقول الحركة إن ذلك يأتي تضامنا مع قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي بدعم أمريكي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وردا على تلك الهجمات، شن الكيان الصهيوني منذ 20 يوليو/تموز 2024، 18 هجوما على منشآت حيوية وبُنى تحتية للطاقة في اليمن، خلّفت خسائر بشرية ومادية كبيرة.

ووقع آخر هجوم للاحتلال على اليمن بتاريخ 26 سبتمبر/أيلول الماضي، مستهدفًا منشآت مدنية وإصلاحية للسجناء في العاصمة صنعاء، وأسفر عن استشهاد تسعة مدنيين وعشرات الجرحى.

وأعلنت الحركة ، الأربعاء، استشهاد 319 يمنيا وجرح 1357 آخرين جراء الغارات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية منذ بدء العمليات اليمنية الإسنادية لغزة حتى أكتوبر/تشرين الأول الجاري.