أكد القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، التوصل إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تم التفاهم عليه خلال اجتماعات عقدت في شرم الشيخ، ويشمل بدء دخول المساعدات الإنسانية بمعدل 600 شاحنة يوميًا اعتبارًا من يوم غد.
وأفاد حمدان أن الوسطاء من قطر ومصر وتركيا لعبوا دورًا محوريًا في الوصول إلى هذا الاتفاق، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي لوقف الحرب سيتم اليوم بعد التنسيق النهائي مع جانب الاحتلال.
وأوضح أن الأيام المقبلة ستشكل اختبارًا حقيقيًا لمصداقية الاحتلال في الالتزام ببنود الاتفاق، محذرًا من أن أي تراجع عنه سيضع كيان الاحتلال في مواجهة مع المجتمع الدولي.
وبحسب حمدان، فإن الاتفاق يتضمن الإفراج عن 250 أسيرًا فلسطينيًا من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدة، كما ينص على أن إدارة قطاع غزة خلال المرحلة الثانية ستكون ضمن إطار وطني فلسطيني، دون أي وصاية أجنبية.
وشدد على أن حركة الفلسطينيين ستكون حرة في المناطق التي سينسحب منها الاحتلال، مؤكدًا رفض الحركة لأي تهجير أو تسليم للسلاح، ومعتبرًا أن الشعب الفلسطيني أحوج ما يكون للمقاومة في هذه المرحلة.
كما أشار إلى أن مؤسسة غزة الإنسانية كانت فخًا أودى بحياة المئات، وأن مسؤولية توزيع المساعدات ستقتصر على المنظمات الأممية لضمان الشفافية.
وختم حمدان بالتأكيد على أن قادة المقاومة لا يسعون لضمانات شخصية، بل يعملون من أجل تحقيق النصر لشعبهم، مشيدًا بردود الفعل العالمية، خصوصًا الأوروبية، الرافضة لمجازر الاحتلال في غزة.

