دعت ممثلة منظمة العفو الدولية في بروكسل، مونتسيرات كاريراس، المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات أكثر حزماً تجاه الانتهاكات المستمرة في قطاع غزة، مؤكدة أن العقوبات هي الوسيلة الوحيدة القادرة على تغيير مجرى الأحداث.
وفي تصريح صحفي، شددت كاريراس على أن التقاعس الدولي خلال العامين الماضيين سمح للاحتلال بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني دون محاسبة، مضيفة أن غياب الردع القانوني والسياسي شجّع على استمرار الانتهاكات، وعمّق الكارثة الإنسانية في القطاع المحاصر.
تصريحات كاريراس تأتي في وقت تتصاعد فيه الدعوات الحقوقية لفرض إجراءات عقابية على كيان الاحتلال، وسط تقارير موثقة عن استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وانهيار المنظومة الصحية والإنسانية في غزة.
وأكدت منظمة العفو الدولية في وقت سابق أن ما يجري في القطاع يرقى إلى جرائم حرب، مطالبة بإجراء تحقيقات دولية مستقلة، وتفعيل آليات المساءلة في المحافل القضائية الدولية.

