شهدت الضفة الغربية اليوم سلسلة اعتداءات دامية نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال، أسفرت عن استشهاد الشاب جهاد محمد عجاج (26 عاماً) في بلدة دير جرير شرق رام الله، وإصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، بعضها خطير، وفقاً لتحديثات وزارة الصحة الفلسطينية والهلال الأحمر.
وأفادت وزارة الصحة بوصول ثلاث إصابات من دير جرير إلى مجمع فلسطين الطبي، بينها حالتان متوسطة إلى خطيرة، فيما نُقل مصاب رابع في حالة حرجة إثر إصابته بعدة رصاصات، ويجري إنعاش قلبه ورئتيه.
كما وصلت إصابة خطيرة في الفخذ من بلدة الرام إلى مجمع فلسطين الطبي، وأُدخل المصاب مباشرة إلى غرفة العمليات. وفي بلدة عطارة شمال رام الله، نُقلت إصابتان خطيرتان إلى المستشفى الاستشاري، إحداهما في الرأس والأخرى في البطن، نتيجة إطلاق نار من قبل المستوطنين.
الهلال الأحمر الفلسطيني أكد تعامله مع إصابات متعددة في مواقع متفرقة، منها:
- إصابة بالرصاص الحي في الحوض لرجل خمسيني من عطارة، نُقل عبر إسعاف العاصمة.
- إصابة بالرصاص الحي في الرجل على معبر ترقوميا بالخليل.
- إصابة طفل (14 عاماً) بالرصاص الحي في القدم خلال مواجهات في مخيم بلاطة بنابلس.
- إصابة بالرصاص الحي في الفخذ في بلدة الرام قرب القدس.
- إصابة بالرصاص الحي في الفخذ من بلدة سلواد.
وفي تطور إنساني مؤلم، تسلمت طواقم الهلال الأحمر جثمان الشهيد خالد منير حوبة على حاجز جبارة، بعد احتجاز دام ثلاثة أشهر، حيث جرى نقله إلى المستشفى.
هذا التصعيد المتزامن في أكثر من موقع يعكس نمطاً متكرراً من العنف المنظم، حيث يُستخدم الرصاص الحي كأداة لإرهاب المدنيين، وسط غياب أي مساءلة دولية. تتكثف الاعتداءات في مناطق متفرقة، بينما تواصل الطواقم الطبية التعامل مع الإصابات في ظروف ميدانية معقدة، ما يضع علامات استفهام حول حجم التنسيق بين المستوطنين وقوات الاحتلال، وحدود الصمت الدولي أمام هذا النزيف المستمر.

