قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن نحو 42 ألف فلسطيني في قطاع غزة تعرضوا خلال العامين الماضيين لإصابات بالغة قد تغير مجرى حياتهم، بينهم آلاف الأطفال، في ظل ظروف إنسانية متدهورة وغير مسبوقة.
وأوضح المتحدث أن واحداً من كل أربعة مصابين هو طفل، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 5 آلاف حالة بتر، ما يعكس حجم الكارثة الصحية التي يعيشها القطاع المحاصر.
وأضاف أن العديد من سكان غزة غير قادرين على مغادرة المناطق الشمالية بسبب انعدام الأمن، في وقت ينام فيه آلاف المدنيين في العراء، ويكافحون للبقاء على قيد الحياة وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والمساعدات الأساسية.
وتتزايد التحذيرات الدولية من انهيار المنظومة الصحية والإنسانية في غزة، مع استمرار الحصار والعمليات العسكرية التي تعيق وصول الإغاثة وتفاقم معاناة السكان، في مشهد يختزل مأساة جماعية تتجاوز حدود الطوارئ وتستدعي تحركاً عاجلاً.

