Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"تطوان" : مطالبات بإطلاق سراح مغاربة يحتجزهم الاحتلال

498282917_700103892992632_562890488599633400_n-730x438-1-730x438.jpg
فلسطين اليوم - المغرب

تظاهر عشرات المغاربة، أمس الثلاثاء، في مدينة تطوان، إحياءً للذكرى الثانية لـ”طوفان الأقصى”، وللمطالبة بوقف الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، وإطلاق مواطنين شاركوا بـ”أسطول الصمود” محتجزين في الكيان الصهيوني.

ودعت إلى الوقفة، الجبهة المغربية لدعم فلسطين (غير حكومية)، ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بوقف الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ عامين، والتضامن مع ناشطي أسطول الصمود العالمي الذين يحتجزهم الاحتلال.

وانتقد المشاركون في الوقفة من خلال شعاراتهم ما وصفوه بـ”عجز المجتمع الدولي عن توقيف الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين بغزة”.

وبحسب حقوقيين مغاربة، ما يزال كل من المغربيين عزيز غالي وعبد العظيم بن ضراوي، محتجزين في الكيان.

وقالت عضو الفريق القانوني لأسطول الصمود العالمي في إفادة صحافية، إن غالي وبن ضراوي ليسا ضمن المجموعة التي أفرج عنها الاحتلال اليوم.

وأضافت: “مع أننا نعلم أنهم قاموا بكل إجراءات الخروج من كيان الاحتلال، حيث تأكد صدور حكم ضد غالي بتاريخ 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 بترحيله”.

وأكدت أن “هذا أسلوب وسياسة الاحتلال الغاشم، وجزء من التضييق في الوصول إلى المعلومة الصحيحة”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن أسطول الصمود المغاربي، الإفراج عن جميع المشاركين في الأسطول ووصولهم إلى الأردن.

وقال في بيان على فيسبوك: “تسلّمت صباح اليوم السلطات الأردنية عبر المنفذ البري لجسر الملك الحسين، وبحضور السلطات الدبلوماسية التونسية، المجموعة الأخيرة من المشاركين التونسيين في أسطول الصمود، وعددهم خمسة عشر مشاركا”.

وأضاف أن عملية التسليم شملت مشاركين من الجزائر والمغرب والكويت وليبيا والأردن وباكستان والبحرين وتركيا وسلطنة عُمان.

ومساء الأربعاء، استولت قوات الاحتلال على 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية بمهمة إنسانية باتجاه غزة، واعتقلت مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل أن تعلن بدء ترحيلهم الجمعة.

وأطلق الأسطول نداء استغاثة بعد هجوم جيش الاحتلال على سفنه في المياه الدولية، معتبرا هذا التصعيد “جريمة حرب”.

وتُعدّ هذه المرة الأولى التي تبحر فيها عشرات السفن مجتمعة نحو غزة، التي يقطنها نحو 2.4 مليون فلسطيني، في محاولة جماعية لكسر الحصار الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 18 سنة