في الذكرى الثانية للحرب الطويلة على قطاع غزة، أصدرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بيانًا صادمًا يكشف حجم المأساة التي ألمّت بالمدنيين في القطاع المحاصر، حيث تجاوز عدد الشهداء 66,100، في واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ المنطقة.
بحسب الأونروا، فإن جميع سكان غزة تقريبًا اضطروا للنزوح من منازلهم، فيما تعرض نحو 80% من المباني للدمار أو لأضرار جسيمة، ما أدى إلى انهيار شبه كامل للبنية التحتية المدنية. كما فقدت الوكالة أكثر من 370 من موظفيها خلال العمليات العسكرية التي شنها الاحتلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وأكدت الأونروا أن الوقت قد حان لوقف إطلاق النار بشكل فوري، والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في غزة، مشددة على ضرورة رفع الحصار المفروض على القطاع، والسماح بتدفق المساعدات الإنسانية والإمدادات التجارية دون قيود، وبالتنسيق الكامل مع الأمم المتحدة لضمان وصولها إلى المدنيين.
الوكالة دعت المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإنهاء المعاناة المستمرة، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب، وضمان حماية المدنيين والمؤسسات الإنسانية من الاستهداف المتكرر.

