قال البيت الأبيض إن محادثات فنية دقيقة تُجرى حاليًا في مصر بين المبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنر والجهات المعنية، في إطار الدفع نحو تنفيذ خطة شاملة للسلام في قطاع غزة. وأكدت الإدارة الأمريكية أن جميع الأطراف المشاركة في المفاوضات متفقة على ضرورة إنهاء الحرب، مشيرة إلى أن الفرق الفنية تناقش سبل إرساء بيئة مثالية لإطلاق سراح الرهائن، كخطوة أولى نحو وقف إطلاق النار.
وأوضح البيت الأبيض أن المفاوضات انطلقت بعد صدور بيان واضح جدًا من حركة حماس بالموافقة على خطة الرئيس ترمب، الذي وصفته الإدارة بأنه يؤمن بإمكانية تحقيق السلام في غزة، وقد قدم خطة مفصلة وشاملة لتحقيق ذلك. وأضاف أن الرئيس ترمب يسعى لإطلاق سراح الرهائن بأقصى سرعة ممكنة، دون فرض خطوط حمراء على مسار التفاوض.
وفيما وصفت الإدارة الأمريكية خطة غزة بأنها إنجاز عظيم، شددت على أن الجهود تبذل بوتيرة حثيثة للتوصل إلى اتفاق نهائي، مع التأكيد على أهمية ضمانات أمنية وحكم جيد في القطاع، بما يضمن ألا يشكل تهديدًا لأمن "إسرائيل" أو الولايات المتحدة.
البيت الأبيض أعرب عن تفاؤله بالتعاون "الإسرائيلي" مع خطة ترمب، آملاً أن تكون صفقة غزة أعظم صفقات السلام التي سيراها العالم. كما أشار إلى أن المحادثات الجارية في مصر حساسة جدًا، وتتطلب نقاشًا معمقًا حول العديد من القضايا الجوهرية لضمان سلام دائم ومستدام في المنطقة.

