أفادت مصادر مقدسية، مساء اليوم، أن سلطات الاحتلال جددت قرار إبعاد خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، عن المسجد لمدة ستة أشهر، وذلك للمرة الثالثة على التوالي.
ويأتي هذا القرار في سياق متواصل من التضييق على الشخصيات الدينية في القدس، وسط تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية، ومحاولات فرض واقع جديد في المسجد الأقصى.
الشيخ صبري، الذي يُعد من أبرز المرجعيات الدينية في المدينة، سبق أن تعرض لسلسلة من قرارات الإبعاد والاستدعاءات، في محاولة لتقييد دوره الدعوي والوطني في الدفاع عن الأقصى.
وتُعد هذه الخطوة امتدادًا لسياسات الاحتلال الرامية إلى تفريغ المسجد من رموزه، وفرض السيطرة الأمنية على ساحاته، في ظل رفض فلسطيني واسع لهذه الإجراءات التي تُعد انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة.

