Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

ديلي تلغراف: جيش الاحتلال يواجه جيلا جديدا من المقاومة

سرايا القدس سس.jpg
فلسطين اليوم - غزة

كشفت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية تفاصيل المعارك التي يواجهها جيش الاحتلال ضد ما قالت إنه جيل جديد من مقاتلي المقاومة الفلسطينية.

وأفادت الصحيفة أن سمعة الكيان الصهيوني في العالم تعرضت لضرر بالغ بسبب القتل والخراب اللذين ألحقهما بالسكان المدنيين في قطاع غزة.

وقالت في تقرير لمراسلها في القدس المحتلة هنري بودكين إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني المحاصر تلبي أهداف الكيان الحربية المتمثلة في استعادة الأسرى، ومنع المقاومة من تهديد الكيان مرة أخرى.

وذكرت "ديلي تلغراف" أنها حصلت على موافقة نادرة لزيارة حي تل الهوا، حيث يخوض الاحتلال معارك ضد جيل جديد من المقاتلين الشباب، بينما كان العالم ينتظر لمعرفة ما إذا كانت المقاومة ستقبل بخطة ترامب لنزع السلاح والموافقة على اتفاق السلام الذي اقترحه.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول رفيع - لم تفصح عن هويته - وصفه لمقاتلي المقاومة من الجيل الجديد بأنهم "يقاتلون بضراوة، ويعملون كمنظومة واحدة" رغم افتقارهم للخبرة والمهارات التكتيكية التي تمتع بها أسلافهم.

وأضاف المسؤول أن المقاتلين الشبان الجدد "قادرون على تحديد نقاط ضعف جيش الإحتلال ويستغلونها، ويعملون كمنظومة واحدة".

يأتي ذلك في حين يعتبر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المعركة في مدينة غزة، بأنها "الهجوم النهائي: للقضاء على حركة حماس"، رغم تحذيرات قادة جيشه.

وينقل مراسل الصحيفة هنري بودكين صورة ميدانية عما شاهده في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، حيث بدت نصف الأبراج السكنية مدمرة.

ومضى إلى القول إن الغرف المظلمة التي بلا نوافذ في تلك الأبراج المدمرة ما تزال توفر لجنود الاحتلال بضع دقائق من الراحة بعيدا عن تهديد قنّاصة المقاومة الفلسطينية.

وفي هذا المشهد تحديدا تكبّد جيش الاحتلال خسائر في الأسابيع الأخيرة، إذ تمكّن قناصة المقاومة من التمركز داخل المباني واستهداف الجنود واحدا تلو الآخر، بينما يتولى المراقبون تنسيق الهجمات.

وكشفت الصحيفة أن قائد سرية في الفرقة 36 بجيش الاحتلال قُتل بصاروخ "آر بي جي" بالقرب من هذا الموقع قبل أسبوعين.

وعلى الصعيد السياسي، تفيد الصحيفة أن كثيرين يرون أن خطة ترامب للسلام غير عادلة من حيث المبدأ، إذ إنها تلبي المخاوف الصهيونية في حين لا تقدم سوى التزامات غامضة بشأن دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على المدى الطويل.