في تصريحات تعكس استمرار العدوان على قطاع غزة، أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أن لا وجود لوقف إطلاق نار في القطاع، مشيرًا إلى أن الوضع العملياتي قد تغيّر، وأن المستوى السياسي يعمل على تحويل ما وصفها بالإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية.
وجاءت تصريحات زامير خلال جولة ميدانية في محور نتساريم وسط القطاع، برفقة قائد المنطقة الجنوبية وعدد من قادة الألوية المقاتلة، حيث أكد أن جيش الاحتلال لن يسمح لحركة حماس بالاستمرار كهيئة سياسية وعسكرية في غزة، مضيفًا: إذا دعت الحاجة، سيقاتل الجيش لتحقيق هذا الهدف.
زامير أوضح أن الجيش سيحتفظ بمناطق سيطرة أمامية داخل القطاع، حتى في حال التوصل إلى اتفاق، بما يتيح له مرونة عملياتية كاملة والقدرة على العودة إلى أي موقع في أي وقت، في إشارة إلى نية الاحتلال الإبقاء على وجود عسكري داخل غزة، رغم الحديث عن ترتيبات سياسية محتملة.
وفي ما يتعلق بملف الأسرى، اعتبر زامير أن إطلاق سراح المحتجزين سيكون إنجازًا مهمًا وتجسيدًا لهدف رئيسي من الحرب، معربًا عن أمله في رؤية جميع المخطوفين الـ48 في منازلهم قريبًا، متجاهلًا في تصريحاته مصير آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والكارثة الإنسانية المتفاقمة في القطاع المحاصر.

