أعرب وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، عن قلقه العميق إزاء سلامة خمسة عشر مواطناً برازيلياً كانوا على متن "أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة، بينهم نائبة في البرلمان الاتحادي وعضوة في مجلس بلدي، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أمنهم وسلامتهم.
وجاءت تصريحات فييرا خلال جلسة استماع عقدها أمام مجلس النواب البرازيلي، حيث كشف أن الحكومة البرازيلية أجرت اتصالاً مباشراً مع حكومة الاحتلال، وأبلغتها رسمياً بموقفها الرافض لأي مساس بحقوق وسلامة المواطنين البرازيليين المشاركين في التحرك الإنساني.
وأكد الوزير أن بلاده تتابع عن كثب تطورات الوضع، مشدداً على أهمية احترام القانون الدولي وحماية النشطاء المدنيين الذين يشاركون في جهود كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الدولي عقب اعتراض الاحتلال لعدد من قوارب "أسطول الصمود"، الذي يضم نشطاء من مختلف الجنسيات، في مهمة تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية في غزة.

