أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة اعتراض بحرية الاحتلال لسفن أسطول الصمود في المياه الدولية، واعتقال النشطاء والصحفيين المرافقين لها، معتبرةً أن ما جرى يمثل جريمة قرصنة وإرهاب بحري بحق مدنيين كانوا في مهمة إنسانية لنقل مساعدات طارئة إلى قطاع غزة المحاصر.
وفي بيان صحفي صدر اليوم، وصفت الحركة العملية بأنها اعتداء غادر وهمجي يضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالانتهاكات، مؤكدة أن النشطاء كانوا في مهمة تضامنية عاجلة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، حيث يتعرض السكان منذ عامين لإبادة جماعية وتجويع ممنهج.
وقالت الحركة إن اعتراض البحرية لأسطول الصمود عمل إجرامي يجب أن يدان من جميع أحرار العالم، داعية إلى تنظيم فعاليات شعبية واحتجاجات دولية للتعبير عن الغضب والاستنكار، والمطالبة بوقف الاعتداءات فورًا.
كما طالبت حماس الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة لحماية المتضامنين وسفنهم، والعمل الجاد لوقف جريمة الإبادة والتجويع، ومحاسبة قادة الاحتلال على ما يرتكبونه من جرائم مستمرة بحق الإنسانية جمعاء.

