أعلنت حركة المسار الثوري الفلسطيني البديل اليوم الثلاثاء 30 أيلول 2025 رفضها القاطع لما سمّته «خطة ترامب للسلام»، ووصفتها بأنها «إعلان أمريكي–صهيوني مشترك يستهدف استمرار العدوان والإبادة الجماعية وتكريس الاحتلال».
وقالت الحركة، في بيان رسمي، إن الخطة تمثل «امتدادًا لمخططات استعمارية تصفية تهدف إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وإلغاء حقوقه في التحرر والعودة وتقرير المصير»، معتبرة أنها محاولة لشرعنة التهجير وتكريس الحصار ومصادرة مقدرات غزة وتحويلها إلى «ساحة نفوذ تُدار بالهيمنة والوصاية الأجنبية».
وأكد البيان رفض الحركة لأي تدخل أجنبي في شؤون الشعب الفلسطيني أو أي وجود استعماري في غزة «على كل شبر من فلسطين من النهر إلى البحر»، وشدّد على أن مواجهة ما وصفته بالمشاريع التصفوية تتطلب استعداد قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة لخوض «مواجهة واسعة»، مع التأكيد على أن «وحدة الموقف الشعبي والفصائلي المقاوم تمثّل الرد العملي على هذه الخطة».
وطالب البيان بفضح الخطة ومقاومتها سياسيًا وجماهيريًا وعسكريًا وعلى الصعيد الدولي «جنبًا إلى جنب مع أحرار العالم»، واعتبر أن الهيئة التي تُخطط الخطة لتشكيلها «أداة عميلة للعدو برعاية واشنطن».
وختمت الحركة، بيانها، بتحية «كتائب وسرايا وأبطال المقاومة الفلسطينية» في قطاع غزة، مؤكدة أن «الكفاح المسلح هو النهج الذي سيجبر ترامب ومعسكره على التراجع والانكسار».

