أعلن "مكتب إعلام الأسرى" عن وصول 13 أسيراً محرراً إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح وسط قطاع غزة، بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وذكرت "اللجنة الدولية للصليب الأحم"ر، في تصريح لها اليوم الأربعاء، أنها سهلت إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين ونقلهم من نقطة عبور "كيسوفيم" إلى المستشفى، كما ساعدت في تواصلهم مع عائلاتهم للقاء وإعادة لم شملهم.
وأكدت اللجنة الدولية أن وصولها إلى المعتقلين الفلسطينيين لدى "إسرائيل" لا يزال ممنوعاً، مجددة دعوتها للسلطات الإسرائيلية بضرورة إبلاغها بأسماء جميع المعتقلين والسماح لها بالوصول إليهم.
وأشارت اللجنة إلى أن القانون الدولي الإنساني يلزم بأن يُعامل المعتقلون معاملة إنسانية، وأن تتوفر لهم ظروف احتجاز لائقة، بما في ذلك إمكانية التواصل مع عائلاتهم.
ومن حين إلى آخر، تفرج سلطات الاحتلال عن أسرى فلسطينيين اعتقلتهم ضمن آلاف، بينهم أطفال ونساء وكوادر طبية وإنسانية، خلال حرب الإبادة المستمرة منذ عامين.
وفي بيانات سابقة، قال نادي الأسير الفلسطيني إن إسرائيل اعتقلت آلاف المواطنين من قطاع غزة، وسط تكتم شديد وإخفاء قسري، مؤكدا أن المعتقلين يتعرضون لظروف “احتجاز قاسية ومرعبة تهدف إلى إيقاع أكبر ضرر ممكن بحقهم”.
وتحتجز سلطات الاحتلال أسرى غزة أبرزها معتقل "سديه تيمان" وسجن الرملة تحت الأرض، و"عنتوت"، و"عوفر" العسكري، و"النقب"، والتي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة والكرامة الإنسانية.
وتؤكد شهادات الأسرى المحررين ارتكاب الاحتلال جرائم مروّعة تشمل التعذيب الوحشي، والإهمال الطبي، والاغتصاب، ونشر الأمراض المتعمد، وكل ذلك يجري تحت رعاية مباشرة من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير.

