أعلن الدفاع المدني الفلسطيني في غزة، استشهاد أحد أفراد طواقمه،:خلالها محاولة انتشال شهداء وإنقاذ مصابين في مدرسة “الفلاح” التي تؤوي نازحين في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وحسب مصادر محلية، فقد استشهد منذر الدهشان وهو النجل الأكبر لمدير الدفاع المدني رائد الدهشان إثر إصابته بجروح بليغة في قصف استهدف مدرسة في حي الزيتون بينما كان يقوم بمهمة لانقاذ الجرحى.
وكان الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل، قال في تصريح صحفي: إن هذه الجريمة المرّوعة التي تضاف إلى سجل الجرائم أدت إلى إصابة 7 من ضباط الإنقاذ والإطفاء بينهم اثنان في حالة الخطر الشديد هما: الضابط “طارق زياد حماد” مدير مركز دفاع مدني تل الهوا، وضابط الإنقاذ “منذر رائد الدهشان”.
وأشار إلى أن هذا الاستهداف الإسرائيلي السافر لطاقم الدفاع المدني لم يكن الأول خلال حرب الإبادة المستمرة، وبه يبلغ اليوم عدد جرائم استهدافات الاحتلال لهذه الطواقم 27 مرة في ميدان العمل الإنساني، و 11 استهداف داخل المراكز.
ونبه إلى أن الاحتلال استهدف طاقم الدفاع المدني في مدرسة الفلاح بشكل متعمد، عندما كانوا يؤدون واجبهم الإنساني يرتدون ملابسهم الرسمية مع وجود مركباتهم واضحة المعالم، دون أن يضع هذا الاحتلال اعتبارات لأي قوانين إنسانية أو مواثيق دولية.
وذكر بصل أن استهداف الطاقم بعد دقائق من وصوله إلى المدرسة المستهدفة، يؤكد أن الاحتلال يقصد ارتكاب هذه الجريمة ليحدث حالة من الفراغ في التدخل الإنساني بمدينة غزة، موضحا أنه يُعدّ جريمةً جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات والجرائم المستمرة بحق طواقم العمل الإنساني العاملة في القطاع، ويشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني الذي يجرّم استهداف فرق العاملين في هذا المجال.
وشدد الناطق باسم الدفاع المدني على أن استهداف الاحتلال طواقم الدفاع المدني لن يزيدهم إلا إصرارًا على مواصلة واجبنا الوطني والإنساني رغم كل المخاطر والتحديات، داعيا المجتمع الدولي بكل مؤسساته الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف هذه الجرائم الإسرائيلية.

