أعلنت النيابة العامة في باريس، اليوم الثلاثاء، العثور على سفير جنوب إفريقيا لدى فرنسا، ناثي مثيثوا، جثة هامدة خارج أحد الفنادق في العاصمة الفرنسية.
وبحسب التحقيقات الأولية، فإن مثيثوا كان قد حجز غرفة في الطابق الثاني والعشرين من الفندق، حيث تم العثور على نافذتها مفتوحة رغم كونها محكمة الإغلاق، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق جنائي لتحديد ملابسات الوفاة.
وأشارت النيابة إلى أن قوة فتح النافذة أثارت الشكوك، خاصة وأن النوافذ في الطوابق العليا تخضع لإجراءات أمان صارمة، ما يستدعي فحصًا دقيقًا للظروف المحيطة بالحادث.
وفاة دبلوماسي رفيع بهذا الشكل وفي قلب العاصمة الفرنسية تطرح تساؤلات حول السياق الأمني والسياسي المحيط بالحادث، خصوصًا في ظل العلاقات المتشابكة بين باريس وبريتوريا. التحقيقات الجارية قد تكشف عن تفاصيل حساسة تتجاوز البعد الجنائي، لتلامس احتمالات الضغط أو الاستهداف أو حتى الإهمال المؤسسي. وفي غياب رواية رسمية مكتملة، يبقى الحذر واجبًا في تناول القضية، مع ضرورة متابعة تطوراتها لما تحمله من أبعاد دبلوماسية وإنسانية.

