أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، وفاة طفلة بسبب سوء التغذية والمجاعة، لترتفع حصيلة وفيات التجويع إلى (453) شهيدا، جراء استمرار حصار الاحتلال وعدوانه المتواصل على القطاع.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، "بلغ إجمالي ما سجّلته وزارة الصحة في قطاع غزة لحالات الوفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية 453 شهيدًا، من بينهم 150 طفلا".
وأضافت أنه ومنذ إعلان (IPC) (التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) للمجاعة في غزة، سُجّلت 175 حالة وفاة، من بينهم 35 طفلا، حتى تاريخه.
وأشارت إلى أن هناك 17 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد، كما أنه يتم التعامل مع مرضى لديهم حالات من الإجهاد وفقدان الذاكرة الناتجة عن الجوع الحاد، والمستشفيات ليس لديهّا أسرّة طبية وأدوية تكفي العدد الهائل من المصابين بسوء التغذية الحاد.
وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/مارس وحزيران/يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
وفي 22 أغسطس/ آب 2025 أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي "حالة المجاعة في مدينة غزة"، وتوقعت امتدادها إلى مناطق أخرى بالقطاع.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

