أكدت مندوبة المملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد، خلال جلسة خاصة لمجلس الأمن، أن بلادها ترفض بشكل قاطع أي محاولة من قبل الاحتلال لضم الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن مثل هذه الخطوة تُعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا لحل الدولتين.
وشددت وودوارد على ضرورة احترام القرارات الأممية ذات الصلة، مشيرة إلى أن الضفة الغربية أرض محتلة ويجب أن تبقى كذلك حتى التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة.
وفي سياق متصل، أشادت المندوبة بجهود كل من الولايات المتحدة وقطر ومصر في السعي لإنهاء دوامة العنف المتواصلة في الشرق الأوسط، مؤكدة أن الوساطة الإقليمية والدولية تلعب دورا محوريًا في تهدئة الأوضاع وإعادة إحياء المسار السياسي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وسط دعوات دولية متزايدة لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات.

