دعا راميز ألكباروف، نائب الممثل الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، سلطات الاحتلال إلى الوقف الفوري والكامل لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مدينة القدس.
وفي تصريحات رسمية، شدد ألكباروف على أن الاستيطان يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ويقوّض فرص تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، مطالبًا الاحتلال بالتراجع عن سياساته التوسعية التي تعمّق من معاناة الفلسطينيين.
وكشف المسؤول الأممي أن سلطات الاحتلال قامت خلال الفترة الماضية بهدم ومصادرة 465 بناء في الضفة الغربية المحتلة، في تصعيد خطير يستهدف الوجود الفلسطيني ويزيد من وتيرة التهجير القسري.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من تداعيات الاستيطان والهدم على الاستقرار الإقليمي، وسط دعوات متكررة لوقف الانتهاكات واحترام حقوق الشعب الفلسطيني.

