اقتحم مستوطنون، صباح يوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك من باب "المغاربة"، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت مصادر مقدسية: إن "112 مستوطناً و25 طالباً يهودياً و6 عناصر من مخابرات الاحتلال اقتحموا ساحات المسجد صباح اليوم".
وأفادت "دائرة الأوقاف الإسلامية" في القدس المحتلة، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، ونظموا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية على بوابات المسجد، وفي البلدة القديمة، وضيقت على دخول المصلين والمقدسيين.
وتستعد "جماعات الهيكل" المزعوم لتنفيذ اقتحامات للمسجد الأقصى خلال الأعياد المقبلة، ولا سيما فيما يسمى "عيد العرش" الذي يوافق السابع من تشرين أول/أكتوبر القادم.
ويتعرض "الأقصى" يوميًا عدا الجمعة والسبت، إلى سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا، في حين تتواصل الدعوات لأهالي القدس والداخل الفلسطيني المحتل للحشد والنفير نحو المسجد الأقصى، والرباط في باحاته، إفشالًا لمخططات الاحتلال ومستوطنيه.

