في أول تصريح له حول مستقبل المفاوضات النووية، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للانخراط في حوار "عادل، منطقي وشفاف"، مشددًا على رفض أي مسار تفاوضي قد يفضي إلى أزمات جديدة أو يضع إيران أمام تنازلات غير متوازنة.
وقال بزشكيان إن "الطرف المقابل يسعى إلى الاستحواذ على قدراتنا مقابل مهلة قصيرة، ليعود لاحقًا ويطرح مطالب جديدة"، في إشارة ضمنية إلى الضغوط الغربية المتزايدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما مع استمرار اعتداءات الاحتلال على قطاع غزة، وتنامي الدعوات الدولية لاستئناف المفاوضات النووية المتوقفة منذ أشهر.
الرئيس الإيراني لم يذكر أي جهة بالاسم، لكنه ألمح إلى أن طهران لن تقبل بسياسات "الابتزاز المرحلي"، معتبرًا أن "الشفافية لا تعني التفريط بالسيادة أو القبول بإملاءات خارجية.

