اتهم الرئيس الكولومبي غوستابو بيترو الولايات المتحدة بانتهاك القانون الدولي، وذلك عقب قرارها إلغاء تأشيرته على خلفية مشاركته في تظاهرة مؤيدة لفلسطين بمدينة نيويورك، وانتقاده لما وصفه بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وفي منشور عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن بيترو وصوله إلى العاصمة بوغوتا، مؤكدا أنه لم يعد يحمل تأشيرة أميركية، وأنه غير مهتم بذلك، مضيفا أنه شخص حر في هذا العالم.
واعتبر الرئيس الكولومبي أن قرار واشنطن يعكس تخليها عن احترام حرية التعبير، وانتهاكا واضحا للقانون الدولي والمبادئ التأسيسية للأمم المتحدة، داعيا إلى إعادة النظر في موقع المنظمة الدولية، واقترح أن تكون العاصمة القطرية الدوحة مقرا بديلًا للأمم المتحدة، لما وصفه بكونها أكثر ديمقراطية.
وتأتي تصريحات بيترو في ظل تصاعد المواقف الدولية الرافضة للعدوان على غزة، وتزايد الأصوات المطالبة بمحاسبة الاحتلال على الانتهاكات بحق المدنيين الفلسطينيين، وسط دعوات لإصلاح المنظومة الدولية بما يضمن العدالة والتمثيل الحقيقي للشعوب.

