قال مكتب إعلام الأسرى في بيان أن "استمرار اعتقال الطبيب حسام أبو صفية بلا علاج، وحرمانه من حقوقه، وظروف مهينة، ومنع التواصل القانوني، والعنف المتكرر خلال الاقتحامات، يمثل جريمة مكتملة الأركان تهدف لكسر صمود الطواقم الطبية وتحويل رسالة الإنسانية إلى هدف للاعتقال والانتقام".
-وأضاف أنه في 17 ديسمبر 2023: اعتقل الاحتلال الدكتور حسام أبو صفية (64 عامًا)، مدير مستشفى كمال عدوان، رغم إنقاذه أرواحا كثيرة، وتعرض للتعذيب النفسي والجسدي، فقد 25 كغم من وزنه، وحرم من العلاج لأمراض القلب وضغط الدم، وأصيب بالجرب بسبب الإهمال الطبي.
وتابع أن أبو صفية يقبع بلا محاكمة منذ شهور، في ظروف قاسية تشمل الحرمان من الدواء، العزل القانوني، ونقص الطعام والملابس، وأن اعتقاله جزء من سياسة ممنهجة ضد الطواقم الطبية الفلسطينية، حيث وثقت عشرات حالات الاعتقال للأطباء والممرضين منذ بداية العدوان.
وختم مكتب إعلام الأسرى، أن أبو صفيىة قبل اعتقاله بشهر نال جائزة دولية لجهوده الإنسانية، واليوم يردد: "سأبقى طبيبًا حتى لو قيّدوني، رسالتي لا تسقط بالاعتقال".

