قالت هيئة البث الإسرائيلية إن 50 شخصا أصيبوا -أمس الأربعاء- بجروح متفاوتة جراء سقوط طائرة مسيّرة في مدينة إيلات جنوبي إسرائيل، 3 منهم حالتهم خطيرة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المسيّرة سقطت في منطقة سياحية، وأن مروحيات قد أُرسلت لإجلاء المصابين بجروح خطيرة إلى مستشفى في وسط إسرائيل.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه حاول اعتراض المسيرة التي أطلقت من اليمن باتجاه إيلات، قبل سقوطها، وأشارت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن منظومة القبة الحديدية أطلقت صاروخين لاعتراض المسيرة في إيلات، لكن محاولات الاعتراض فشلت.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر بالجيش قولها إن التحقيقات أظهرت أن المسيرة حلقت على علو منخفض، ولم يتم رصدها قبل الاقتراب من شواطئ إيلات.
وكانت صفارات الإنذار قد دوت في المدينة قبل إعلان الجيش الإسرائيلي فشل محاولات الاعتراض.
ما جماعة أنصار الله (الحوثيون)، فقد أكدت أن العملية نُفذت بمسيرتين واستهدفت مواقع إسرائيلية في أم الرشراش وبئر السبع.
وقال الناطق العسكري باسم الجماعة يحيى سريع إن العملية، وهي الثانية خلال 24 ساعة، حققت هدفها، وإن منظومات الاعتراض الإسرائيلية فشلت في التصدي لها.
وفي وقت لاحق من مساء -أمس الأربعاء- كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي وهيئة البث عن نتائج تحقيق أولي أجراه سلاح الجو بشأن أسباب فشله في اعتراض المسيرة.
وبحسب نتائج التحقيق، فإنه "خلافا لمعظم الحالات، لم تُرصد الطائرة المسيرة هذه المرة في مرحلة مبكرة، أثناء توجهها إلى الأراضي الإسرائيلية (عادة تكتشف أنظمة الرصد المسيرات قبل وصولها بوقت طويل)، هذه المرة، لم تُكتشف الطائرة المسيرة إلا في مرحلة متأخرة نسبيا، قبيل وصولها إلى منطقة إيلات".
وكشفت النتائج أن المسيرة انطلقت بعد ظهر اليوم من اليمن إلى إيلات، وقطعت مسافة 1800 كيلومتر وكانت هناك محاولتان لاعتراضها باستخدام منظومة القبة الحديدية و"فشلتا"، وفي مرحلة معينة فُقدت الطائرة من أنظمة التتبع، وأصابت مباشرة منطقة الفنادق.
وتجدر الإشارة إلى أن حركة أنصار الله، نفذت عشرات الهجمات الصاروخية على كيان الاحتلال الإسرائيلي وعلى سفن في البحر الأحمر أكدت ارتباطها بالاحتلال في عملية إسناد لقطاع غزة .

