أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعمليات العسكرية النوعية التي نفّذتها القوات المسلحة اليمنية، والتي استهدفت عمق الكيان الصهيوني في منطقة أمّ الرشراش (إيلات) المحتلة، معتبرةً أنها تمثل تحولاً استراتيجياً في معادلة الصراع الإقليمي.
وفي بيان صادر عن دائرة الإعلام المركزي للجبهة، أكدت أن الضربة الدقيقة التي نفذتها القوات اليمنية تُعدّ دليلاً عملياً على فشل المنظومات الدفاعية والتكنولوجية الصهيونية، وعجزها عن التصدي لهجمات تأتي من دولة محاصرة ومُستهدفة منذ سنوات. وأضاف البيان أن سقوط الطائرات المسيّرة في قلب أمّ الرشراش يكشف هشاشة التحصينات التي طالما تباهى بها الاحتلال، ويؤكد قدرة اليمن على تجاوز الحصار العسكري والتقني المفروض عليه.
ورأت الجبهة أن هذه العمليات البطولية لا تقتصر على بعدها العسكري، بل تحمل دلالة رمزية عميقة باعتبارها دفاعاً عن كرامة الأمة، وانتصاراً لمعاناة الشعب الفلسطيني، وتجسيداً لموقف يمني ثابت في إسناد غزة، رغم التحديات والضغوط.
وختم البيان بالتأكيد على أن التاريخ سيسجل هذه المواقف بحروف من ذهب، لما تحمله من شجاعة سياسية وعسكرية، ومن إصرار على كسر الهيمنة الصهيونية في المنطقة.

