ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة، فجر اليوم الأربعاء، ارتقى على إثرها 20 شهيداً منهم أطفال حتى الآن، عقب قصفها مبنى يؤوي نازحين قرب سوق فراس وسط مدينة غزة.
واضاف جهاز الإسعاف والطوارئ أن 4 آخرين من أسرة واحدة استشهدوا إثر غارة إسرائيلية على منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
هذا وأطلقت قوات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء والليلة الماضية قنابل مضيئة فوق حيي النصر وتل الهوا مدينة غزة.
يأتي ذلك وسط غارات وقصف مدفعي بالتزامن مع استمرار توغل قوات الاحتلال في عدد من أحياء في المدينة.
واوضحت المصادر أن طائرات الاحتلال تنفذ منذ وقت مبكر من اليوم الأربعاء غارات مكثفة على مدينة غزة.
وقالت المصادر، إن قوات الاحتلال نفذت الليلة قصفا مدفعيا شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وطائرات الاحتلال شنت غارات مكثّفة لم تتوقف منذ ساعات على شمال حي النصر غربي مدينة غزة
وأضافت أن المروحيات والمسيّرات تواصل إطلاق النار بكثافة على الأحياء الغربية للمدينة وبينها حي النصر.
هذا وقال شهود عيان بأن قوات الاحتلال نفذت الليلة عمليات نسف منازل بواسطة عربات محملة بالمتفجرات في حي الشيخ رضوان وشارع الجلاء شمالي مدينة غزة
وفي سياق متصل، نقلت القناة الـ13 العبرية عن مصادر، أن جيش الاحتلال يخطط لإرسال قوات إضافية إلى مدينة غزة لتكثيف الضغط على حماس.
وتابعت القناة، ان رئيس أركان الاحتلال (إيال زامير) يعتقد أنه يمكن تحويل الضغط العسكري إلى تحرك سياسي، مشيراً إلى أن "العملية" في مدينة غزة مصممة لوقفها في أي مرحلة للتوصل إلى صفقة، حسب زعمه

