أفادت مصادر بتعرض 9 سفن ضمن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة لنحو 12 هجوم بمسيّرات في البحر المتوسط.
وأكدت المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي وقوع سبع هجمات بمسيّرات على سفن الأسطول.
وكانت قد أكدت المصادر في وقت سابق من فجر اليوم الأربعاء سماع دوي انفجار قرب إحدى سفن أسطول الصمود العالمي في البحر المتوسط، بعد تحليق 15 طائرة مسيرة فوقه.
وقالت من على متن إحدى سفن أسطول الصمود إن مسيّرة ألقت مادة برائحة البارود فوق إحدى السفن دون وقوع إصابات.
وليست المرة الأولى التي تحلق طائرات فوق سفن الأسطول، حيث أفاد ناشطون قبل يومين بتجدد تحليق مسيرات استطلاع فوق عدد من سفن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وسبق أن أعلن أسطول الصمود عن تعرض سفنه وهي في البحر المتوسط لهجمات بطائرات مسيرة يومي 8 و9 من الشهر الجاري، دون الإعلان عن أضرار مادية أو خسائر بشرية.
وقبل يومين هدد الاحتلال أسطول الصمود العالمي بمنعه من دخول ما سمتها منطقة قتالية وخرقه الحصار المفروض على قطاع غزة.
وقالت وزارة خارجية الكيان في بيان الاثنين إن تل أبيب لن تسمح للسفن بدخول منطقة قتالية نشطة ولن تسمح بخرق الحصار البحري "القانوني"، متهمة حركة حماس بتنظيم رحلة الأسطول خدمة لأغراضها.
وجاء في البيان أن السفن يمكن أن ترسو في ميناء عسقلان، حيث يمكن نقل المساعدات إلى غزة.
وأبحر أسطول الصمود العالمي الذي يضم عاملين في المجال الإنساني وأطباء وفنانين وناشطين من 44 دولة، وفقا لموقعه الإلكتروني، في اتجاه غزة، سابقا هذا الشهر، من تونس بعد تأجيلات متكررة.
ويسعى الأسطول إلى فتح ممر إنساني إلى غزة وكسر الحصار عن القطاع الذي يخضع لحرب إبادة إسرائيلية منذ أكثر من 23 شهرا.
وأكد منظمو الأسطول، حقهم في إيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر وحماية المتطوعين، وفق مبادئ القانون الدولي ومبادئ السلام.
ومنع الاحتلال محاولتين سابقتين لنشطاء للوصول إلى غزة بحرا في يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين.
وتأجل انطلاق أسطول الصمود العالمي مرات عدة بسبب مخاوف أمنية، وتأخيرات في تجهيز بعض القوارب، والظروف الجوية.

