أصدر منظمو "أسطول الصمود العالمي" بيانا رسميا رفضوا فيه مطالب سلطات الاحتلال بالرسو في ميناء عسقلان ونقل المساعدات الإنسانية عبره، معتبرين أن هذه المطالب تمثل امتدادا مباشرا للحصار المفروض على قطاع غزة، ومحاولة لإعادة إنتاجه بصيغة جديدة.
وجاء في البيان أن مطالبة الاحتلال لنا بالرسو في ميناء عسقلان ونقل المساعدات عبره ليست سوى محاولة لفرض وصاية على العمل الإنساني، وشرعنة الحصار، مؤكدين أن هدف الأسطول هو كسر الحصار بالكامل، لا الالتفاف عليه.
وشدد المنظمون على أن اتهامنا بخرق القانون الدولي هو ذريعة يستخدمها الاحتلال لتبرير العنف ضد المدنيين والمتضامنين الدوليين، مشيرين إلى أن الأسطول يضم نشطاء سلام، وأطباء، وبرلمانيين من أكثر من 30 دولة، جميعهم يحملون مساعدات طبية وغذائية عاجلة لسكان غزة المحاصرين.
البيان وصف الحصار بأنه عقاب جماعي وإبادة مستمرة، مؤكدا أن ما يجري في غزة لا يمكن فصله عن الجرائم والانتهاكات الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين، من استهداف للبنية التحتية إلى منع دخول الأدوية والمستلزمات الأساسية.

