اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى، صباح اليوم الثلاثاء، تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط ممارسات استفزازية خلال جولات نفذوها في ساحات الأقصى.
وقالت مصادر مقدسية، إن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، في صبيحة أول أيام ما يسمى بـ” عيد رأس السنة العبرية”، ورافق الاقتحام ممارسات استفزازية، شملت ترديد أغانٍ دينية، وإقامة شعائر تلمودية وطقوس توراتية، بالإضافة إلى تصفيق ورقص جماعي داخل ساحات الأقصى
وأمس الإثنين، دنس المستوطنون الإسرائيليون باحات المسجد الأقصى، إذ اقتحم أكثر من 400 متطرف إسرائيلي المسجد، وأدوا طقوساً تلمودية.
ويأتي هذا الاقتحام استجابة لدعوات أطلقتها منظمة "بيدينو" الاستيطانية المتطرفة التي دعت أنصارها إلى تنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى بين 22 و24 سبتمبر/أيلول الجاري، بهدف تحقيق رقم قياسي جديد من حيث عدد المقتحمين، وفرض المزيد من الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميا -باستثناء الجمعة والسبت- لاقتحامات متكررة من المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال، في إطار مساعٍ مستمرة لفرض التقسيم الزماني والمكاني، والسيطرة الكاملة على الحرم القدسي الشريف.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، نُفذ أكثر من 68 ألف اقتحام للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال التي شددت في الوقت ذاته من إجراءات دخول الفلسطينيين المسجد المبارك ومداخل البلدة القديمة بالمدينة المقدسة المحتلة.

