أكدت القيادية والنائبة السابقة عن التجمع الوطني الديمقراطي في الداخل المحتل، حنين زعبي، أن غزة هي رمز نضال الشعب الفلسطيني معتبرة أن اعتقالها سياسي بامتياز.
جاء ذلك في أول تصريحات لزعبي عقب إفراج شرطة الاحتلال عنها، بعد ساعات من اقتيادها من منزلها في مدينة الناصرة إلى مركز تحقيق في طبريا بادعاء "التحريض على الإرهاب".
وحسب موقع "عرب 48"، أطلقت سلطات الاحتلال سراح زعبي دون شروط مقيّدة بعد نحو 4 ساعات من التحقيقات رفضت خلالها زعبي التراجع أو الاعتذار عن أقوالها أو تصريحاتها التي تخضع للتحقيق بشأنها.
ووفقا للمعلومات المتوفرة، سيتم تحويل ملف زعبي إلى نيابة الاحتلال العامة للنظر في تقديم لائحة اتهام.
وقالت زعبي في تصريحات لموقع "عرب 48": "التحقيق سياسي بامتياز، ويتمحور حول خطاب أُلقي في مؤتمر عُقد في فيينا قبل عام، بشأن ما يرتكبه الكيان من حرب إبادة بحق أهلنا في قطاع غزة، وذلك تحت ذريعة بنديْ التحريض على الإرهاب ودعم منظمات إرهابية".
وأشارت إلى أن ردها كان: "أنا أمثّل خطاب كل أحرار العالم ضد جرائم الحرب التي يرتكبونها بحق شعب بأكمله، إذ إن معظم الضحايا من المدنيين، وغالبية الأماكن المستهدفة هي مستشفيات ومدارس ومنازل".
وشددت زعبي على أن الاحتلال يحاول ترسيخ رواية أنه الضحية، وهو احتمال يعادل الصفر.
وأضافت "نحن الآن أمام مرحلة يجب فيها محاسبة "إسرائيل"، والبحث في العقاب الذي تستحقه إزاء ما ترتكبه من حرب إبادة ضد شعبنا الفلسطيني في غزة".
وختمت زعبي حديثها بالقول: "نحن مقصرون بحق شعبنا... غزة هي العنوان الآن، وهي رمز نضال شعبنا".

