أكد قائد حركة أنصار الله اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، أن الولايات المتحدة والاحتلال، إلى جانب أدواتهما الإقليمية، يسعون بشكل مكثف لتمزيق النسيج الاجتماعي اليمني وتفكيك الروابط بين أبناء الشعب، عبر أنشطة استخباراتية تهدف لإشعال الفتن والصراعات القبلية.
وفي كلمة متلفزة، شدد الحوثي على أن الإنجاز الأكبر للثورة الشعبية في اليمن هو إسقاط الوصاية الخارجية، واعتبره مكسباً وطنياً عظيماً، مشيراً إلى تدخلات السفارة الأمريكية ولقاءات السفير التي وصفها بالعلنية والواضحة في مختلف المجالات.
وأضاف أن الإملاءات الأمريكية وتوجهاتها "طاغوتية"، تهدف إلى إبعاد الشعوب عن القيم الإلهية والعدالة، وأن الأدوات المحلية والإقليمية دفعت بالبلاد نحو الانهيار الكامل، لتكريس التبعية للولايات المتحدة.
السيد الحوثي أشار إلى أن الشعب اليمني قادر على بناء حضارة إنسانية حين يمتلك حريته واستقلاله وكرامته، مؤكداً أن الهدف الأمريكي هو إنهاء دور جبهة اليمن الداعمة للشعب الفلسطيني، وأن الاحتلال ورئيس وزرائه بنيامين نتنياهو وصفوا إنجازات اليمن بأنها "أخطر تهديد في المنطقة".
كما اعتبر أن موقف اليمن المؤثر اقتصادياً على الاحتلال يُعد فريداً وسط تخاذل دولي، محذراً من أن جهود الأعداء تتركز على القضاء على جبهة اليمن للاستفراد بالشعب الفلسطيني وحسم الموقف لصالح الاحتلال.
وختم بالقول إن الموقف الأمريكي والاحتلالي بعد القمة الإسلامية العربية في قطر يعكس إصراراً على توسيع دائرة الاستباحة في المنطقة، مؤكداً أن كل الجهود العدوانية تهدف إلى إيقاف جبهة اليمن المناصرة لفلسطين وضمان أمن الاحتلال.

