أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير جمال حدايدة، بعد قضائه عامين في الاعتقال الإداري داخل معتقل النقب، حيث تعرض خلال فترة احتجازه لإهمال طبي حاد أدى إلى فقدانه نحو نصف وزنه، وسط ظروف اعتقال قاسية وانتهاكات ممنهجة بحق الأسرى.
وفي تصريحات خاصة لفلسطين اليوم، تحدّث الأسير المحرر حدايدة عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأسرى في سجون الاحتلال، مشيراً إلى معاناته من أمراض مزمنة وتدهور حالته الصحية نتيجة حرمانه من العلاج اللازم، في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها إدارة السجون.
وعبّر حدايدة، وهو من أبناء مخيم طولكرم، عن صدمته الشديدة إزاء ما شاهده في المخيم عقب الإفراج عنه، من دمار واسع وتهجير قسري لسكانه، جراء العدوان الذي يشنّه الاحتلال منذ أشهر، مؤكداً أن ما يحدث في طولكرم يعكس حجم الاستهداف الممنهج للمخيمات الفلسطينية.
ويُعد الاعتقال الإداري أحد أبرز أدوات الاحتلال في احتجاز الفلسطينيين دون تهمة أو محاكمة، وسط مطالبات حقوقية بوقف هذه السياسة التي تُستخدم على نطاق واسع ضد النشطاء والأسرى المحررين.

