صعّدت قوات الاحتلال، من إجراءاتها العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، عبر نصب حواجز جديدة، وإطلاق النار على المواطنين، ما أدى إلى إصابة شاب قرب مدينة قلقيلية.
ففي بيت لحم، نصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين شرقًا وغربًا، الأول على شارع قبر حلوة الذي يربط شمال الضفة بجنوبها، حيث أوقفت مركبات المواطنين وفتشتها، ودققت في هوياتهم. أما الحاجز الثاني، فأُقيم على مدخل قرية حوسان غربًا، ما تسبب في عرقلة حركة المرور وتعطيل حياة السكان.
وفي تصعيد آخر، نصبت قوات الاحتلال بوابة حديدية على الطريق الواصل بين قرية حرملة وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، قرب بئر المياه في المنطقة، ما يزيد من القيود المفروضة على تنقل المواطنين في الريف الشرقي للمحافظة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ارتفع عدد الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية التي نصبها جيش الاحتلال في الضفة الغربية إلى أكثر من 900، بينها 18 بوابة حديدية أُقيمت منذ بداية العام الجاري فقط، في مؤشر على تصاعد سياسة الإغلاق والتقييد.
وفي قلقيلية، أُصيب شاب برصاص قوات الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في المنطقة الجنوبية من المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن الشاب، وهو من سكان قلقيلية، أُصيب في البطن والكتف، ونُقل إلى مستشفى المدينة لتلقي العلاج، حيث وُصفت حالته بالمتوسطة.
وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، وإطلاقها قنابل الغاز تجاه الشبان والمنازل، ما أدى إلى حالات اختناق في صفوف المواطنين.
تتسارع وتيرة الإجراءات العسكرية في الضفة الغربية، وسط توسع في استخدام الحواجز والبوابات كأدوات للسيطرة الميدانية، ما يعكس تحولًا ممنهجًا نحو تكريس واقع التقسيم الجغرافي وتقييد الحركة الفلسطينية، في ظل غياب أي أفق سياسي أو ضمانات دولية لوقف هذه
الانتهاكات.

