شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، سلسلة غارات مكثفة استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، بينهم أطفال، وسط تصاعد في وتيرة القصف الجوي والمدفعي.
وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال قصفت شقة سكنية في برج الظافر قرب وزارة التربية والتعليم في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين وسقوط عدد من الإصابات. كما استهدفت غارة أخرى منزلًا لعائلة طبازة في مخيم 5 بالنصيرات وسط القطاع، مخلفة شهداء وجرحى.
في ذات السياق، تعرضت أبراج عين جالوت في مخيم النصيرات لقصف جوي عنيف، أدى إلى اندلاع حرائق في المباني السكنية، وسط محاولات فرق الدفاع المدني للسيطرة على النيران.
كما طالت الغارات مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث نفذ الطيران المروحي غارة أسفرت عن شهداء وإصابات، في حين استهدف القصف المدفعي محيط شارع العيون في حي الشيخ رضوان شمال المدينة، بالإضافة إلى قصف شمال غرب غزة.
وأفادت مصادر طبية بوصول عدد من الإصابات، بينهم أطفال، إلى مستشفى الشفاء، جراء قصف الاحتلال قرب ملعب فلسطين وسط مدينة غزة.
وفي تطور خطير، فجّر جيش الاحتلال مدرعات مفخخة بين المنازل السكنية جنوب المدينة، ما ينذر بتصعيد ميداني واسع النطاق.
ويُنظر إلى هذا التصعيد كجزء من سياسة ممنهجة تستهدف البنية السكنية والمرافق الحيوية في قطاع غزة، ما يفاقم من الأزمة الإنسانية ويُضيّق هامش الحياة الآمنة للمدنيين. في ظل استمرار الغارات، تتزايد المخاوف من انهيار الخدمات الطبية والإغاثية، وسط صمت دولي يثير تساؤلات حول حدود المساءلة والعدالة.

