شنّ سلاح الجو التابع للاحتلال، عصر اليوم الثلاثاء، 12 غارة جوية استهدفت ميناء الحديدة غرب اليمن، في تطور عسكري مفاجئ ينذر بتوسّع دائرة التصعيد في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام يمنية بأن الدفاعات الجوية اليمنية تتصدى وتربك لطائرات الاحتلال التي تشن غارات على منشآت مدنية في الميناء الحيوي، وأجبرت بعض تشكيلاتها على مغادرة الأجواء قبل تنفيذ عدوانها وتم إفشال دخولها للعمق.
وأعلنت إذاعة جيش الاحتلال رسمياً بدء الهجوم على ميناء الحديدة، داعية المدنيين والسفن الراسية في الميناء إلى الإخلاء الفوري، بزعم وجود أنشطة عسكرية في المنطقة.
وفي تصريح نقلته القناة 12 العبرية، أفاد مصدر في حكومة الاحتلال أن الهدف من الغارة هو تعطيل ميناء الحديدة لعدة أسابيع إضافية، ما يعكس نية واضحة لإحداث شلل في أحد أهم المرافق البحرية اليمنية، الذي يُعد شرياناً أساسياً لوصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين المدنيين.
الهجوم يأتي في ظل زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى المنطقة، ما يثير تساؤلات حول توقيت العملية ودلالاتها السياسية، خاصة في ظل تصاعد التوترات بين الاحتلال وحلفاء محور المقاومة في المنطقة.

