واصلت قوات الاحتلال، مساء اليوم الإثنين، اعتداءاتها في الضفة الغربية، عبر سلسلة اقتحامات وإخطارات بالهدم طالت بلدات ومناطق مختلفة.
ففي محافظة رام الله، اقتحمت قوة عسكرية بلدة بيتونيا غرب المدينة، وأطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع بكثافة في الأحياء السكنية، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات، وفقاً لمصادر محلية.
وفي السياق ذاته، داهمت قوات الاحتلال قرية تياسير شرق طوباس بعدد من الدوريات العسكرية، ونصبت حاجزاً وسط القرية، ما تسبب بحالة من التوتر والقلق بين الأهالي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
وفي جنوب الخليل، سلّمت سلطات الاحتلال إخطارات بهدم خمسة مساكن في قرية لصيفر بمسافر يطا، تعود ملكيتها لعائلة أبو قبيطة، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تهجير السكان الفلسطينيين من المنطقة.
كما شهدت مناطق اغزيوه، مراح الباطية، واد ماعين، شعب البطم، تل ماعين، واقواويس في مسافر يطا اعتداءات متكررة من قبل مستوطنين، أطلقوا خلالها أغنامهم وأبقارهم لترعى في أراضي المواطنين، ما أدى إلى تلف وتحطيم عشرات الأشجار المثمرة.
وفي تصعيد إضافي، أقدم مستوطنون على تدمير خط الكهرباء المغذي لقرية أم الخير باستخدام آليات ثقيلة، ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن عشرات العائلات.
تأتي هذه الانتهاكات في ظل تصاعد الهجمات الاستيطانية، وسط غياب أي تدخل دولي جاد لوقف الاعتداءات المتكررة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

