أدان المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في بيان رسمي، الاعتداء على دولة قطر، واصفًا إياه بأنه انتهاك صارخ للسيادة الوطنية وتصعيد خطير ومرفوض، ومؤكدًا أنه يمثل مخالفة جسيمة للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
وشدد المجلس على أن أمن دول الخليج وحدة لا تتجزأ، وأن أي اعتداء على إحدى الدول الأعضاء يُعد اعتداءً على المنظومة الخليجية بأكملها. وفي ضوء هذا التصعيد، وجّه القادة الخليجيون مجلس الدفاع الخليجي بعقد اجتماع عاجل في العاصمة القطرية الدوحة، يسبقه اجتماع للجنة العسكرية العليا، بهدف تقييم الوضع الدفاعي للمجلس ومصادر التهديد المستجدة.
وأوضح البيان أن الاجتماع المرتقب سيصدر توجيهات مباشرة للقيادة العسكرية الموحدة باتخاذ إجراءات عملية لتفعيل آليات الدفاع المشترك وتعزيز قدرات الردع، بما يضمن حماية سيادة الدول الأعضاء وردع أي محاولات لزعزعة الأمن الإقليمي.
ودعا المجلس الأعلى المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذا العدوان، مطالبًا باتخاذ خطوات فورية لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" وضمان احترام سيادة الدول وحماية المدنيين.

