قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إنّ "المدنيين عالقون بلا مكان آمن يلجؤون إليه في غزة".
وأوضحت الوكالة، في بيان يوم الجمعة، أنّ "غزة تواجه ظروفًا قاسية، وانعدامًا متزايدًا للأمن الغذائي"، مؤكدة على ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قبل فوات الأوان.
ومنذ أيام، شرع جيش الاحتلال في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية، حيث دعا "الثلاثاء" جميع سكّان غزة لمغادرتها فوراً إلى جنوب القطاع، محذّراً من أنّه سيشنّ هجوماً عنيفاً على المدينة للسيطرة عليها.
والثلاثاء، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن "أكثر من 1.2 مليون فلسطيني ما زالوا ثابتين في مدينة غزة، ويرفضون النزوح جنوبًا رغم شدة القصف".
وبدوره، أشار د.منير البرش المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، إلى أن "أكثر من مليون شخص يتلقون الخدمات الصحية في مستشفيات المدينة"، قائلا: إننا "عاجزون عن نقل 4800 شخص من مبتوري الأطراف إلى خارج غزة".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب حرب إبادة جماعية خلّفت 64 ألفًا و718 شهيدًا، و163 ألفًا و859 جريحًا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 411 فلسطينيًا، بينهم 142 طفلًا.

