تُواصل قوات الاحتلال جرائم الإبادة الجماعية بحقّ المدنيين الفلسطينيين العزّل في القطاع، لليوم الـ707 على التوالي، وسط استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي، لاسيما في مدينة غزة.
فقد استشهد أكثر من 20 مواطنا وأصيب آخرون بجروح منذ فجر اليوم الجمعة، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على القطاع.
حيث أفاد مراسل فلسطين اليوم نقلا عن مصادر طبية، باستشهاد 14 مواطنا في غارة للاحتلال على منزل بمنطقة التوام شمال غزة، في حين ارتقا شهيدان وأصيب آخرون إثر استهداف خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب المدينة.
وكذلك شنّت طائرات الاحتلال، صباح اليوم، غارة في حين أطلقت مسيرات إسرائيلية “كواد كوبتر” النار في منطقة النفق شمالا، كما فجرت قوات الاحتلال روبوتا مفخخا بين المنازل السكنية محيط بركة الشيخ رضوان في مدينة غزة.
أما في منطقة السودانية شمال غرب غزة، استشهد وأصيب عدد من المواطنين جراء استهداف الاحتلال لأحد المنازل، وشمال القطاع، استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون جراء قصف للاحتلال استهدف بلدة جباليا النزلة.
كما استشهد مواطن وأصيب آخرون من منتظري المساعدات برصاص الاحتلال شمال مدينة رفح، فيما استشهد مواطن آخر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، استشهد المواطن مهند أبو ميري، متأثرا بجروح أصيب بها في قصف سابق على المدينة، فيما استهدفت طائرات الاحتلال 3 منازل، فجر اليوم، تعود لعائلة "أبو ميري" شرقي دير البلح.
وأفاد مصدر في مستشفى شهداء الأقصى بإصابة عدد من المواطنين جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة نازحين بمحيط المستشفى في دير البلح وسط القطاع.
وقصف قوات الاحتلال، منتصف الليلة، محيط عيادة الدرج وسط مدينة غزة.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلّفت حتى الآن - وفق وزارة الصحة - 64 ألفًا و718 شهيدا بالإضافة إلى 163.859 جريحا، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة المئات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحوّلت "إسرائيل" الأطفال إلى أهداف مستباحة، فقتلت أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، بينهم 8,990 أمّاً. واستشهد أكثر من ألف طفل رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً، بما يؤكد أنّ الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 12,170 شهيدًا و51,818 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

