أطلق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو سلسلة تصريحات سياسية وعسكرية تحمل دلالات استراتيجية، مؤكدًا أن الجبهة الشرقية "لإسرائيل" هي غور الأردن، وليس مستوطنة "معاليه أدوميم"، في تأكيد على أهمية السيطرة على الحدود الشرقية للضفة الغربية.
وفي خطوة تنفيذية، وقع نتنياهو اتفاقية خطة "E1" المثيرة للجدل، والتي تهدف إلى توسيع المستوطنات وربطها بمدينة القدس، مشيرًا إلى أن الخطة ستضاعف من حجم مستوطنة "معاليه أدوميم"، ما يعزز من فرض واقع استيطاني جديد على الأرض.
وقال نتنياهو: قلنا إنه لن تقام دولة فلسطينية ونؤكد على ذلك، فهذا المكان لنا، مضيفًا أن "إسرائيل" تعمل بعزم وتقاتل من أجل أبدية "إسرائيل"، وأن الأبدية تتأكد في هذه اللحظات.
وفي سياق إقليمي، اعتبر أن الضربة التي وجهها لإيران أبعدت عن تهديدًا وجوديًا، زاعماً أن ما بدأ في غزة سينتهي في غزة وسيهزم حماس، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في القطاع.
واختتم نتنياهو تصريحاته بالقول: سنغير وجه الشرق الأوسط، في خطاب يعكس توجهًا نحو فرض وقائع سياسية وجغرافية جديدة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

