أصدر السيناتوران الديمقراطيان كريس فان هولن وجيف ميركلي تقريرًا مفصلًا يتهم حكومة بنيامين نتنياهو بالانخراط في حملة تطهير عرقي ممنهجة ضد سكان قطاع غزة، في خطوة غير مسبوقة داخل الخطاب الرسمي الأمريكي.
وجاء في التقرير، الذي حمل عنوانًا صريحًا: حكومة نتنياهو تنفذ خطة تطهير عرقي وأمريكا متواطئة، أن السياسات "الإسرائيلية" تجاوزت بكثير مبدأ الدفاع عن النفس، لتتحول إلى عقاب جماعي يستهدف المدنيين الفلسطينيين.
وقال السيناتور فان هولن: من الواضح أن حكومة نتنياهو ذهبت إلى أبعد من حقها في الدفاع عن النفس، إلى معاقبة جماعية لسكان غزة. لقد أعلن نتنياهو بنفسه أن أحد أهداف الحرب هو تهجير الفلسطينيين من القطاع، وهذا يتعارض بشكل صارخ مع القانون الدولي.
وأشار التقرير إلى أن الحصار الشامل الذي فرضه كيان الاحتلال على غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية لمدة 78 يومًا، أدى إلى وفاة عدد هائل من السكان، في ظل انهيار شبه كامل للبنية الصحية والغذائية في القطاع.
ودعا السيناتوران المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف ما وصفاه بالخطة المعلنة، مؤكدَين أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية أخلاقية وقانونية في ظل استمرار الدعم العسكري والسياسي لحكومة نتنياهو.

