أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري الخطير في مدينة غزة، مؤكداً أن الهجمات الأخيرة التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي دمرت أحياء سكنية بأكملها، وأدت إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع.
وفي بيان رسمي، شدد المكتب على أن مدينة غزة تشهد تصعيداً غير مسبوق في الهجمات، ما أدى إلى تحويلها إلى أرض قاحلة غير صالحة للسكن، بفعل التدمير الواسع للبنية التحتية والمرافق الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومراكز الإيواء.
ودعا المكتب الاحتلال إلى وقف هجومه على مدينة غزة فوراً، محذراً من أن استمرار هذه العمليات العسكرية قد يرقى إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك جرائم حرب محتملة.
وأشار المكتب، إلى أن عمليات التهجير القسري، والاستهداف المتكرر للمدنيين، وحرمانهم من الغذاء والماء والرعاية الصحية، تمثل نمطاً مقلقاً من الاستخفاف بأرواح المدنيين ومعاناتهم.

