تجمّع عدد كبير من الناشطين المؤيدين للقضية الفلسطينية في ميناء سيدي بوسعيد شمال العاصمة تونس، مساء الأربعاء، تضامناً مع المشاركين في أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة، وذلك عقب إعلان المنظمين عن تعرض قاربا لهجوم جديد قبالة السواحل التونسية.
وبحسب بيان صادر عن إدارة الأسطول، فإن القارب الذي يرفع العلم البريطاني كان راسيا في المياه الإقليمية التونسية عندما اندلع حريق في سطحه العلوي، ما ألحق أضراراً مادية بالقارب دون تسجيل أي إصابات بين أفراد الطاقم.
ووفقاً لشهادات النشطاء ومقاطع مصورة من كاميرات المراقبة، يُشتبه أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة، في حادثة هي الثانية خلال 24 ساعة فقط، بعد استهداف قارب آخر من الأسطول بنفس الطريقة.
الناطق باسم الأسطول، وائل نوار، أكد أن الاعتداءات المتكررة لن تثني المشاركين عن مواصلة رحلتهم الإنسانية، مشيراً إلى أن الأسطول سيستأنف الإبحار نحو غزة فور الانتهاء من الفحوصات الفنية اللازمة.
ويضم أسطول الصمود أكثر من 50 سفينة من 44 دولة، ويهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة عبر إيصال مساعدات إنسانية، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية هناك.

