نظّم أهالي بلدة دير حنّا في الداخل الفلسطيني المحتل، مساء اليوم السبت 6 أيلول/سبتمبر 2025، وقفة احتجاجية تضامنية مع قطاع غزة، تنديدًا بحرب التجويع والإبادة الجماعية التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين.
وشارك في الوقفة عشرات من أبناء البلدة، رافعين صورًا مؤلمة لأطفال غزة، ولافتات تطالب بوقف العدوان ورفع الحصار فورًا، وسط هتافات تؤكد وحدة المصير الفلسطيني ورفض الصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة.
وأكد المشاركون أن هذه الوقفة تأتي في سياق تحركات شعبية متواصلة في منطقة البطوف، شملت بلدات عرابة وسخنين وكفر مندا، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من سياسات الاحتلال التي تستهدف الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية على حدّ سواء.
وقال مجدي أبو الحوف، عضو اللجنة الشعبية في دير حنّا، إن الوقفة تعبّر عن موقف أخلاقي وإنساني في وجه آلة القتل والتجويع، وتؤكد أن غزة ليست وحدها، وأن الداخل الفلسطيني سيظل صوتًا حيًّا في وجه الإبادة.
وتأتي هذه التحركات رغم التضييقات التي تفرضها شرطة الاحتلال، والتي منعت في الأسابيع الماضية تنظيم عدة فعاليات احتجاجية، واعتقلت عددًا من النشطاء، في سياسة وصفها حقوقيون بأنها تمييزية وقمعية.
وتُعد هذه الوقفة جزءًا من موجة احتجاجات شعبية داخل أراضي الـ48، تهدف إلى فضح جرائم الاحتلال، والتأكيد على أن الفلسطينيين في الداخل لن يصمتوا أمام المجازر المستمرة بحق أهلهم في غزة.

