صعّدت قوات الاحتلال، من عملياتها العسكرية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث نفذت سلسلة اقتحامات واعتقالات طالت عدداً من المواطنين، وسط إجراءات ميدانية مشددة.
ففي قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مجد طه التميمي، سائق مركبة عمومية، بعد أن أوقفته على حاجز عسكري نُصب على الشارع الرئيسي للقرية، حيث تعرض للتنكيل قبل اعتقاله. وشهدت المنطقة مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، استخدمت خلالها الأخيرة الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، دون تسجيل إصابات.
وفي بلدة نعلين غرب رام الله، اعتُقل الشاب محمد حسين مصلح (25 عاماً) خلال اقتحام نفذته قوات الاحتلال وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى حالة من التوتر في البلدة.
أما في محافظة نابلس، فقد اقتحمت قوات الاحتلال قرية صرة غرب المدينة، وأعاقت حركة المواطنين على مداخلها، وسط سماع أصوات إطلاق نار وقنابل صوتية. كما داهمت آليات عسكرية بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، ومنعت تنقل السكان في شوارع البلدة، بحسب إفادات محلية.
وفي بيت لحم، اعتُقل المواطن صالح مصطفى طقاطقة (37 عاماً) من بلدة بيت فجار أثناء قيادته مركبة تعود لشقيقه، والتي تم الاستيلاء عليها أيضاً. وشهدت بلدات جناتا، زعترة، الشواورة، ودار صلاح انتشاراً مكثفاً لجنود الاحتلال، دون تسجيل حالات اعتقال أو مداهمات للمنازل. كما لاحقت القوات عدداً من العمال قرب قريتي النعمان والخاص شرق المدينة، دون أن تنجح في اعتقالهم.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي سلواد والمزرعة الشرقية شرق رام الله، وجابت شوارعهما، دون أن تُسجل حالات اعتقال أو مداهمات.

