شهدت ثلاث عواصم غربية فعاليات جماهيرية حاشدة، عبّر خلالها المشاركون عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، ونددوا بالانتهاكات المستمرة التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، مطالبين بتحرك دولي عاجل لوقف الجرائم المتواصلة.
في مدينة ملبورن الأسترالية، احتشد المئات أمام البرلمان المحلي، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف العدوان، ومنددين بالصمت الدولي تجاه ما وصفوه بـ"الاستهداف الممنهج للمدنيين والبنية التحتية".
أما في ميلانو الإيطالية، فقد تحولت ساحة الدومو إلى منصة تضامن، حيث ندد المتظاهرون بسياسات الإبادة الجماعية والتجويع التي يمارسها الاحتلال بحق سكان غزة، مؤكدين أن ما يجري يتجاوز حدود النزاع العسكري ليصل إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.
وفي العاصمة السويدية استوكهولم، نُظّمت فعالية خاصة للتنديد بالانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، في ظل تصاعد الاستهداف المباشر للكوادر الإعلامية العاملة في غزة. المشاركون شددوا على ضرورة حماية الصحفيين، وضمان حرية العمل الإعلامي في مناطق النزاع، وفقًا للقوانين الدولية.
المتظاهرون في المدن الثلاث دعوا الحكومات الغربية إلى مراجعة مواقفها، ووقف الدعم غير المشروط للاحتلال، والعمل على حماية المدنيين والصحفيين، وتفعيل أدوات المساءلة الدولية. كما طالبوا وسائل الإعلام العالمية بكسر الحصار المفروض على الرواية الفلسطينية، ونقل الحقيقة دون تحيّز.

