نعى رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء الوطنية، أحمد غالب الرهوي، الذي قضى مع عدد من رفاقه إثر استهداف جوي نفذه جيش الاحتلال، في حادث وصفه بالغادر والإجرامي، مؤكداً أن دماء الشهداء ستكون دافعاً لمزيد من الصمود والتحدي.
وفي كلمة مصورة، عبّر المشاط عن حزنه العميق لهذا المصاب، مشيداً بما قدمه الرهوي ورفاقه من نموذج في تحمل المسؤولية وخدمة الشعب اليمني في مرحلة وصفها بالأصعب في تاريخ اليمن. كما توجه بالتعازي إلى أسر الشهداء ومؤسسات الدولة، مؤكداً أن الحكومة ستواصل أداء مهامها في إطار تصريف الأعمال، وأن المؤسسات ستبقى في خدمة الشعب اليمني.
المشاط ربط الحدث بمأساة غزة، مستحضراً مشاهد الأطفال والنساء الذين قضوا تحت القصف، ومؤكداً أن الشهداء اليمنيين كانوا أوفياء لقضية فلسطين، وأن استشهادهم جاء تتويجاً لمسيرتهم في نصرة الشعب الفلسطيني.
وفي لهجة تصعيدية، توعد المشاط بالرد، قائلاً إن ثأرنا لا يبات، داعياً الشركات العالمية إلى مغادرة الأراضي المحتلة، ومحذراً من أن الدماء اليمنية الزكية قادرة على إسقاط عروش الإمبراطوريات، فكيف بكيان زائل.
كما طمأن الشعب اليمني بأن القوات المسلحة في موقع الاقتدار، وأن ما حصل ضربة حظ لن تتكرر، مؤكداً أن الشعب اليمني سيواصل مسيرة البناء والتطوير، مستنداً إلى الإيمان بالله والثبات في سبيله.
واختتم كلمته بالدعاء للشهداء والجرحى، والتأكيد على استمرار الموقف اليمني الداعم لغزة حتى رفع الحصار ووقف العدوان، مشدداً على أن النصر حليف الشعوب الحرة مهماطال الزمن.

