نددت جماعة أنصار الله بالعدوان "الإسرائيلي" الأخير الذي استهدف العاصمة اليمنية صنعاء، معتبرةً أنه يأتي في سياق الرد على المواقف اليمنية الداعمة للشعب الفلسطيني في غزة، ويشكل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية باستهدافه للأعيان المدنية ومناطق مكتظة بالسكان.
وقال نصر الدين عامر، القيادي في حركة أنصار الله، إن الأنباء التي تتحدث عن استهداف قيادات في صنعاء لا أساس لها من الصحة، مؤكداً أن ما يحدث هو استهداف ممنهج للشعب اليمني بسبب موقفه الثابت إلى جانب غزة. وأضاف أن جولة العدوان الجديدة فاشلة كسابقاتها، ولن توقف العمليات اليمنية ولا الإسناد الشعبي والرسمي للمقاومة الفلسطينية.
من جهته، أفاد مصدر في وزارة الدفاع اليمنية أن العدو "الإسرائيلي" يقدم روايات متخبطة بشأن عدوانه على صنعاء، ويزعم استهداف قيادات، بينما الواقع يؤكد أن الغارات طالت منشآت مدنية وخدمية. وأكد أن التهديدات والغارات لن ترهب الشعب اليمني ولن تثنيه عن مواصلة دعمه لغزة.
وفي السياق ذاته، وصف محمد الفرح، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، العدوان بأنه فاشل واستهدف مناطق مأهولة بالسكان في تخبط واضح وعدوانية مفرطة، مشيراً إلى أن الهجمات جاءت بضوء أخضر أمريكي، وأن إسرائيل ما كانت لتتمادى في المنطقة لولا الدعم الغربي.
وأكد الفرح أن المواقف اليمنية المساندة لغزة ستستمر حتى وقف العدوان ورفع الحصار، داعياً الشعوب العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تجاه ما وصفه بالعدو المستهتر بالدم الإنساني، كما انتقد ما اعتبره تواطؤاً من قبل الأمم المتحدة التي لا تتحرك إلا عندما يُستهدف الغرب أو "إسرائيل".

